الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

370

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

خصالٍ : » ( ثالثُها : ) « شكورٌ عند الرخاء ، » « 1 » 580 . في حديث أبىذرٍّ : « يا أباذرٍّ ! ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعك اللَّهُ - عزّوجلّ - بِهِنّ ؟ » قلت : « بلى يا رسولَ اللَّه ! » قال : « إحفَظِ اللَّهَ يَحفظْك ؛ إحفَظِ اللَّهَ ، تجدْه أمامَك ؛ تعَرَّفْ إلى اللَّه تعالى في الرخاء ، يَعرِفْك في الشدّة . » « 2 » 581 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - : « ألشّكرُ زينة للنَّعماء . » « 3 » 582 . « ألشّكرُ زينةٌ الرخاء وحِصنُ النَعماء . » 583 . « ألنّعمةُ موصولةٌ بالشّكر ، والشكرُ موصولٌ بالمزيد ، وهما مقرونان . » 584 . « ألمؤمنُ بينَ نعمةٍ وخطيئةٍ ، لا يصلحهما إلّاالشكرُ والإستغفارُ . » 585 . « أكثِر النظرَ إلى مَن فُضِّلْتَ عليه ، فإنّ ذلك من أبواب الشكر . » 586 . « أحسِنوا جوار نعم الدين والدنيا بالشّكر لِمَن دلَّ عليها . » 587 . « أوّلُ ما يجبُ عليكم للَّه‌سبحانه ، شُكْرَ أيادِيه وابتغاءَ مَراضيِه . » 588 . « إنّ للَّه‌تعالى في كلّ نعمةٍ حقّاً من الشُكرُ ، فمن أدّاها زادَه . » 589 . « حقُّ اللَّه سبحانَه عليكم في اليسر ، البِرُّ والشُكرُ ، وفى العُسر ، الرّضا والصبرُ . » 590 . « عليك بالشّكر في السرّاء والضّراء . » 591 . « كن في السَرّاء عبداً شكوراً ، وفى الضّراء عبداً صبوراً . » 592 . « نعمةٌ لا تُشْكَرُ كَسَيِئةٍ لا تُغفَرُ . » بيان هذا بعض ما يدلّ على فضل الشكر في الرخاء وآثاره ويأتي الكلام إن شاء اللَّه تعالى في معنى الشكر وحقيقته بذكر الآيات والروايات في ذيل كلامه - عزّوجلّ - :

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 143 ، الرواية 9 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 87 . ( 3 ) الغرر والدّرر ، باب الشّكر ، وكذا ما بعده من الأحاديث .